fbpx

معلومة

السمنة المفرطة أسبابها وطرق علاجها

السمنة المفرطة أسبابها وطرق علاجها

تعتبر السمنة مشكلة حقيقية تؤدي إلى وفاة ما يزيد عن 4 ملايين شخص كل سنة، ولذلك فإنه من الضروري على المصابين بها فهم الأسباب التي أدت إلى ظهورها وتفاقمها واتخاذ الإجراءات اللازمة للوصول لوزن صحي. في هذا المقال سنتعرف على الأسباب الرئيسية للزيادة المفرطة للوزن والطرق الصحيحة للتعامل معها.

السمنة المفرطة التعريف والأسباب

السمنة المفرطة واحدة الحالات الطبية الشائعة في المجتمعات الحديثة. وتعرف السمنة طبيا باعتبارها تراكما غير طبيعي ومفرط للدهون مع امتلاك مؤشر كتلة للجسم أكثر من 30. وقد ارتفع عدد المصابين بالسمنة في العقدين الأخيرة بشكل كبير، ولعل ذلك يرجع إلى التغير الجذري في نمط العيش المتسم باستهلاكية أكبر وحركة أقل.

تحدث السمنة غالبا بسبب الإفراط في الأكل وقلة الحركة. ففي حال تناول كميات كبيرة من الطعام وعدم حرق الطاقة من خلال ممارسة الرياضة والنشاط البدني، فإن ذلك يؤدي إلى تخزين الكثير من الطاقة الفائضة في الجسم على شكل دهون.

ويتم قياس القيمة الطاقية للطعام بوحدات تسمى السعرات الحرارية. حيث يحتاج الرجل العادي الذي يقوم بنشاط بدني إلى حوالي 2500 سعرة حرارية في اليوم للحفاظ على وزن صحي. بينما تحتاج المرأة إلى حوالي 2000 سعرة حرارية في حال قيامها بنشاط بدني.

قد تبدو هذه الكمية من السعرات الحرارية عالية نسبيا، لكنك من السهل أن تحصل عليها من وجبة واحدة في حال تناولك للوجبات غير صحية. إذ يمكن أن يصل إجمالي تناول قطعة واحدة من الهامبرغر مع البطاطس المقلية ومخفوق الحليب إلى 1500 سعرة حرارية. وفي حال عدم قيامك بنشاط بدني فإن هذه الكمية من السعرات سيتم تخزينها في الجسم مباشرة على شكل دهون وبالتالي ارتفاع احتمالية إصابتك بالسمنة مع مرور الوقت.

السمنة المفرط انعكاس لأسلوب العيش

إن السمنة المفرطة لا تحدث بين عشية وضحاها، بل هي نتاج تراكمي لعادات الأكل السيئة ونمط الحياة غير المتوازن. تناول كميات كبيرة من الأطعمة المصنعة، والتي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون، وعدم القيام بأي نشاط بدني، وشرب المشروبات الكحولية كلها عوامل تؤدي بشكل حتمي إلى ارتفاع كبير في الوزن.

Advertisements

وقد تلعب العوامل الوراثية تلعب دورا في قابلية وسرعة اكتساب الوزن، إلا أن الإصابة بالسمنة لأسباب وراثية نادر جدا، وفي معظم الحالات تربط السمنة بشكل أكبر بعادات الأكل السيئة، والتي قد يتم تعلمها في مرحلة الطفولة. وفي بعض الحالات ترتبط الزيادة في الوزن بعوامل نفسية. لأن  تناول الطعام يتحول إلى طريقة لمواجهة المشاعر السلبية مثل الحزن والتوتر أو حتى الملل.

طرق علاج السمنة المفرطة

إن علاج السمنة يستدعي القيام بتغييرات في نمط العيش. وأول هذه التغييرات هي إدراج النشاط البدني ضمن الروتين اليومي. لأن النشاط البدني يساعد على الزيادة في استهلاك السعرات الحرارية. ويوصي الخبراء بممارسة الرياضة بشكل معتدل لمدة ساعة يوميا. وتناول وجبات صحية توفر الطاقة اللازمة للجسم وتزوده بكافة الفيتامينات والمعادن الضرورية لعمله بشكل سليم.  بالإضافة إلى ذلك ينبغي تجنب الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة والتقليل من استهلاك السكر.

ومن الضروري أيضا وضع أهداف واقعية للتخلص من السمنة وتجنب الأهداف الكبيرة التي ترمي إلى فقدان وزن كبير في مدة قياسية. لأن ذلك قد يؤدي إلى الشعور بالإحباط والعودة إلى العادات السيئة المسببة لزيادة الوزن.

إن السمنة مشكلة صحية حقيقية ينبغي  أخذها بعين الاعتبار، وذلك عن طريق أخذ الإجراءات والتدابير اللازمة لعلاجها. لأن اهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة أبرزها مرض القلب والسكتات الدماغية. ويبقى من المحبذ استشارة أخصائي في التغذية بهدف اختيار الحمية الغذائية المناسبة وتتبع الحالة أولا بأول.

المراجع:

Obesity“، www.who.int, Retrieved 31-1-2023. Edited
Obesity causes”، www.nhs.uk, Retrieved 31-1-2023. Edited

Advertisements