fbpx

معلومة

السمنة عند الرجل والمرأة

السمنة عند الرجل والمرأة

ما هي السّمنة عند الرجل والمرأة؟ وأيهما أكثر عرضةً للعقم..

نحن نعلم أنّ المرأة أكثر عرضةً للسمنة من الرجل؛ وذلك لأنّ الهدوء والدعة يهيمنان على حياتها ويجعلانها في منأى عن دأب الكفاح المستمر.

بالإضافة إلى أنّ المبيضين لهما أثر كبير في البدانة التي تُصاب بها المرأة، ويؤيد ذلك ما يظهر من السّمنة على أكثر النساء عقب الزواج، أو بعد الحمل، أو أثر انقطاع الطمث.

أمّا بالنّسبة إلى حالات السّمنة عند الرجال؛ فهي تظهر عند مدمني الخمرة بالدرجة الأولى، فمدمنو الخمرة يعانون سوء احتراق الأغذية التي يتناولوها.

كما تتمّ ملاحظتها عن بعض الأغنياء والتجار الذين يكثرون من تناول المواد الدسمة والشحميّة، دون أن تضطرهم حياتهم إلى الكدّ والتعب.

فالسّمنة وزيادة الوزن عند كلّ من الرجل والمرأة له دور كبير في ارتفاع نسبة العقم وضعف الخصوبة.

ولكن الرجال الذين يعانون من السّمنة هم أكثر عرضةً من النساء بنسبة 10% للعقم لكلّ 9 كجم من الوزن الزائد.

حيث أنّنا نجد نتيجة السّمنة بالانخفاض الكبير في عدد الحيوانات المنويّة وحركتها عند الرجال، كما أنّها يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب.

أمّا بالنسبة إلى النساء البدينات فنجدهن أقلّ عرضةً للحمل بمقدار النصف عن غيرهنّ، وكلّما زاد مؤشر كتلة الجسم عند النساء كلّما انخفضت فرص الحمل بنسبة تصل إلى 10%.

هل مرض السّمنة وراثيّ؟

لقد تمّت ملاحظة انتقال هذا المرض بالوراثة، كما يؤكد بعض العلماء الآخرين أنّ الغدة الداخليّة لها أثر كبير في حدوث السّمنة أو النحول وفي انتقالهما عن طريق الوراثة.

فنشاط الغدة الدرقيّة عند المرء يجعله سريع الحركة نشيطاً، وهو دائماً ما يكون نحيل الجسم هزيله.

Advertisements

بينما كسل هذه الغدّة وقلة مفرزاتها الداخليّة يؤدي إلى بطء الاحتراق العامّ في الجسم، وبالتالي تتراكم الشحوم في مختلف أنحاء البدن، فتتكون البدانة.

هل الحمية هي الحلّ لعلاج السّمنة؟

لقد تمسك الأطباء منذ القدم بالحمية في معالجة البدانة..

فالدهن والسّمنة والشحم والسكاكر والنشويات كلها ممنوعة.
والإحصاءات الأخيرة تشير إلى أنّ نساء فرنسا لما انصرفن عن التغذية الصحيحة إلى الحمية المفرطة المؤذية في سبيل بقائهن خمصاوات رشيقات.

وقد تمّت إصابة ما يقارب خمسين بالمئة منهنّ بالسلّ؛ وذلك لانهيار الدفاع عندهن بسبب قلة التغذية.

وعندئذ عدل الأطباء عن انتهاج هذا المنحى الطبيّ في معالجة السّمنة، وانصرفوا إلى المعالجة باليود.

غير أن التجارب العديدة أثبتت أن قليله لا يفيد، وكثيره يسبب التهاب القصبات والزكام ويزعج المعالج، فضلاً عن اضطراب الغدة الدرقيّة بسببه.

وترتكز المعالجة الحديثة على تنشيط الغدة الدرقيّة “منظمة الاحتراق في البدن”، وتنشيط الكبد.

فيتمّ احتراق الأغذية وتحويلها إلى قوة، أو إلى ادخارها بشكل خلاصات، وتنشط الغدة الدرقيّة بإعطاء خلاصتها.

كما يتمّ تنشيط الكبد من خلال الأنسولين، وبإعطاء خلاصات صفراء بمقادير مختلفة بالنسبة إلى تحسّس الشخص تجاه الأدوية.

قيود صحيّة:

لا يتمّ الاستغناء عن وضع المريض بقيود صحيحة مساعدة أثناء هذه المعالجة:

  1. يجب إجراء الرياضة يومياً؛ ليساعد ذلك على احتراق الشحم المخزون.
  2. يجب الإكثار من الحمّامات الحارة مع التدليك “المساج”.
  3. يجب الإكثار ما أمكن من شرب المياه.
  4. يجبر المعالج على الإقلاع عن تعاطي المشروبات الروحيّة.
  5. يجب الإقلاع عن استهلاك التبغ، والابتعاد عنه.
  6. يجب استبدال المواد الدسمة والدهنيّة بالسلطات والخضار واللحوم.
    ومن خلال انتهاج هذه الطريقة واتّباع هذه النصائح.. سيضمن البدين لنفسه بقاء مقاومته وقوته، واحتراق الشحم المتراكم، فيخفّ وزنه، ويغدو رشيقاً نشيطاً، يترقق في محيّاه ماء الحياة.
Advertisements